سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
342
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
كلامه من أبي علي وغيره من أن يعتذر - من ضرب عمار ووقذه حتّى لحقه من الغشي ما لحقه وترك الصلاة ، ووطئه بالأقدام امتهاناً واستخفافاً - بشيء من العذر ، فلا عذر يسمع من إيقاع نهاية المكروه بمن روي أن النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) قال فيه : « عمار جلدة ما بين العين والأنف ، ومتى تنكّأ الجلدة يدمِ الأنف » . وروي أنه قال : « ما لهم ولعمار ؟ ! يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار » . وروى العوام بن حوشب ، عن سلمة بن كهيل ، عن علقمة ، عن خالد بن الوليد : أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : « من عادى عماراً عاداه الله ، ومن أبغض عماراً أبغضه الله » . وأيّ كلام غليظ سمعه من عمار يستحقّ به ذلك المكروه العظيم الذي تجاوز مقدار ما فرضه الله في الحدود ؟ ! إنّما كان عمار وغيره بيّنوا ( 1 ) عليه أحداثه ويعاتبه ( 2 ) أحياناً على ما يظهر من سيّء أفعاله ، وقد كان يجب أحد الأمرين : إمّا أن ينزع عمّا يعاتب ( 3 ) عليه من تلك الأفعال ، أو يبيّن عذره فيها
--> 1 . في المصدر : ( أثبتوا ) . 2 . في المصدر : ( ومعائبه ) . 3 . في المصدر : ( يواقف ) .